بعض الخسارات لا تُعوّض وأقساها فقدان من كانوا سبب وجودنا

قصة قصيرة · دراما
الى ابنتي
S
بقلم Silar bou400مكتملمجاني
يقولون إن الأشياء الضائعة تنتهي في أماكن لا يتوقعها أحد، لكن أحدًا لم يخبرني أن الكلمات أيضًا يمكن أن تضيع. كنت أؤمن أن الرسائل لا تملك أرواحًا، وأن الأوراق ليست سوى حبر فوق صفحات باهتة، إلى أن وجدت تلك القطعة الممزقة في مساء شتوي هادئ. كان الهواء باردًا إلى حد جعل الأشجار تبدو وكأنها ترتجف، بينما كانت الغيوم الثقيلة تزحف ببطء فوق المدينة. أسرعت الخطى عائدة إلى المنزل، أضم حقيبتي إلى صدري هربًا من الريح، قبل أن يلفت انتباهي شيء صغير يتراقص على الرصيف. في البداية ظننته مجرد ورقة حملها الهواء، لكن شيئًا ما دفعني إلى التوقف. انحنيت والتقطتها. كانت قطعة من رسالة قديمة. ولم أكن أعلم حينها أن تلك الورقة الصغيرة ستقودني إلى حكاية نهايتها بيدي
التعليقات (0)
سجّل دخول للتعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
مشاركة: